«وبسبب المنحة التعليمية التي تلقاها من النبيل الثري، قدم ابن الفلاح الفقير بدوره هدية للعالم بأسره، لقد اكتشف البنسلين!». قبل أن يسأل سائلٌ عن علاقة هذه المقدمة بعنوان المقالة، وقبل أن يستغرب أحدهم حديثي عن دواء البنسلين في مقالةٍ عنوانها عن الإحسان، ولأن الشيء بالشيء يُذكر؛ أدعوكم جميعًا لقراءة الأسطر القادمة. حدث ذلك منذ عقود مضت في اسكتلندا، «النجدة، النجدة! هلا ساعدني أحد»، انطلقت تلك الصيحات من مستنقع قريب، سمعها فلاح اسكتلندي فقير، وانطلق نحو منطقة المستنقع الخطيرة لمد يد العون، وهناك وجد فتى يغوص في طين أسود كثيف، كان أوان إنقاذ الطفل كاد يفوت، ولكن تم إنقاذه بمساعدة الفلاح. وفي اليوم التالي، سمع صوت طرق على باب كوخ الفلاح، وعندما فتح بابه، وجد أمامه سيدًا ثريًا، ربما من الأسرة المال
مشاهدة وأحسن كما أحسن الل ه إليك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وأحسن كما أحسن الل ه إليك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.