في وقتٍ يستعجلُ فيه العالم الأوّل العَجَلة ذاتَها للبحْث عن كواكب أخرى للحياة، لا نزالُ نحن في هذه البُقع الصّفراء من الأرض، لم نحترف بعدُ كيفَ نُروّض السّننَ الكونيّة لِصالحنا ونتناغم معها لِنُوَفّر من اللّون الأخضر ما يحمي أنواع الأمن المختلفة. فما بين سوء التسيير الداخلي وبين المؤامرات الخارجية وتراكمات الفرص الضائعة ، تتعطل الطاقات البشريّة، وأصبحت كل وحدةٍ زمنيّةٍ تمضي.. تزيد من حجم كُرَة الثلج، صامّة أذنيها عن زخم التوسّلات العاطفية والمناجاة الإلهية بدرء الثمار الفاسدة. في نظر المؤرّخ ليس هناك ما يدعو للقلق، فالزّمن يَبلع مشاكِلَه بنفسه ليس بِحَلِّها ولكن بتجاوزها ، ومن زاوية السيّاسي لا شيء يستحقّ عناء التفكير ، كلّ شيء تحصيلٌ حاصلْ للأشياء التي قبْلَها تحتَ شعار بيْضة اليوم خير من
مشاهدة إحداثيات الشغف بين خطوط العقل ودوائر القلب nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إحداثيات الشغف بين خطوط العقل ودوائر القلب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.