لازلت أمارس حقي المشروع والطبيعي في الأمنيات والأحلام ولا اسمح لأحد بوأد أمنياتي فهي متنفسي الطبيعي للتعبير عن رغباتي وطموحي . ورغم تعاقب الأمنيات وتزاحمها في نفسي مع مرور الأيام والسنوات الا أنني لا زلت اعطي الأولوية لأكثرها أهمية . ولا أنكر أن وهج هذه الأحلام والأمنيات والطموحات يكبر في نفسي ولا تزال لدي رغبة أكيدة وملحة لتحقيقها واشعر بالزهو والنصر كلما استطعت تجاوز عقبة تقف ضد تحقيق أمنياتي . ولا زلت أكسب رغباتي وأمنياتي صبغة الوجود الحقيقي في حياتي ولا أتقاعس عن السعي ليكون هذا الوجود حقيقي وفعال . ورغم تنوع هذه الأمنيات واختلافها ألا أنني أراها واجبة النفاذ طالما لدي اليقين بها والإيمان التام بأنني قادر على الإنجاز والبناء والتأثير . وكم كبير من هذه الأمنيات أراها أمانة في عنقي وهي واجبة الوفاء لمن كانوا أكثر قرباً وحباً ودعمًا لي وفي مقدمتهم والدتي ووالدتي رحمهما الله ففي كل لحظات ...
مشاهدة أمنيات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أمنيات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.