إن العلم أعظم رسالة تهدم أركان الجهل وتفتح منافذ النور وتنقل الإنسان إلى عالم يتسع مع إتساع دائرة المعرفة فالعلم ينابيع من نور تتدفق منها المعرفة فكلما كان المتعلم شغوفا نهل منها واكتسب مهاراته المعرفية ومن خلالها يكتسب السلوكيات التي تحدد ملامح شخصيته وبناء على نوع المعرفة المكتسبة تتحدد ملامح الشخصية. إذا فالمعلم رسالته عظيمة لإنها تهدم أركان الجهل وتفتح منافذ النور فهو يسقي الطالب رحيق العلم ويكتسب منه المتعلم مع هذا الرحيق روحه الممزوجه التي تنعكس ببصماتها على المتعلم. فنلاحظ كلما كان المعلم له هيبة إنتقلت هيبته للعلم فكان للدرس قيمة ومكانه رسخت العلم بقيمته الحقيقية في ذهن الطالب. وكلما كانت روح المعلم صافية شفافة نقية انعكس ذلك على المتعلم فلذلك كانت التربية بالقدوة من أعظم مسؤوليات المعلم. إذا فالمعلم يحمل معه رسالتين عظمتين رسالة معرفية و أخرى سلوكية تعتمد عليها بناء شخصية جيل ...
مشاهدة شكرا معلمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شكرا معلمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.