عانت مؤشرات الأسهم العالمية أمس الخميس من ضغوط عديدة أمس الخميس، حيث دفعت عمليات بيع للأصول عالية المخاطر عالمياً الأسواق للهبوط الحاد، إذ أدى غياب تحفيز جديد في الاقتصاد الأمريكي وموجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا إلى إثارة مخاوف بشأن تباطؤ التعافي العالمي. في بورصة نيويورك، انخفضت مؤشرات «وول ستريت» أمس الخميس إذ تشير زيادة مفاجئة في طلبات إعانة البطالة إلى أن تعافي سوق العمل يعتريه الضعف وأنه سيكون من الضروري تقديم المزيد من الدعم المالي لتجنب جولة أخرى من عمليات التسريح الضخم والمؤقت. نزل المؤشر داو جونز الصناعي 47.04 نقطة أو ما يعادل 0.18% إلى 26716.09 نقطة. وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 10.87 نقطة أو ما يعادل 0.33% إلى 3226.14 نقطة بينما انخفض المؤشر ناسداك المجمع 81.97 نقطة أو 0.77% إلى 10551.02 نقطة، غير أن المؤشرات تأرجحت في وقت لاحق محاولة المكافحة ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وول ستريت تكافح ضغوط التباطؤ وزيادة طلبات إعانة البطالة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.