هل الوعي يكتسب من بيئة المنطق والمعقول؟ أم يكتسب من تحجر سفاهة العقول؟ السؤال الذي يطرح نفسه بجدية في واقعنا الفلسطيني الراهن، هل التاريخ يعيد نفسه؟ فدلائل الأمور ومجريات الأحداث تشير بالمدلول بأن حماس تمثل ماضي منظمة التحرير بواقعها المرير لما وصلت إليه من انتكاسات بتتويج الحلول على أثر إفرازات أوسلو بالتخطيط الملعون وتمرير خط سيرها ضمن مخططات تسريع النضوج بانتفاضة 1987 بنقل انتصار تحريرها الموهوم بترحيلها من آخر معاقلها بانتهاء وجودها المسلح بأسطورة معركة بيروت عام 1982 وما آلت إليه استحقاق تخطيط المرحلة بالسقوط من تصفية رموز عملها العسكري أمثال أبي إياد وأبي الهول بالتحضير لإنجاز مرحلة أوهام التحرير من فوق أرض الجزائر، بإطلاق ياسر عرفات إعلان إقامة دولة فلسطين واستقلالها في الهواء. فتوالت مفردات الأحداث
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خدش العقول بمنطق الفهم وأسس استيعاب المفهوم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.