يحتفي المسلمون في الأول من محرم من كل عام بذكرى حادثة الهجرة النبوية، وقد درج الحديث عن أحداثها والدروس المستفادة منها، إلا أن ثمة خاطرة أردت أن أخطها في هذا المقال لتكون إضافة إلى مجموعة التأملات التي كنا وما زلنا نستخرجها من مجريات هذه الذكرى الطيبة. تأتي ذكرى الهجرة لتفتح لنا بارقة أمل من خلال المفارقة بين حال المسلين قبل الهجرة وبعدها، وكيف كان يعيش المسلمون في أجواء من الضعف والتعذيب والحصار، ثم بعد الهجرة وما تلاها من إحداث تغيرات نوعية في موازين القوى وثبيت أركان الإسلام، ومن ثم تبدل حال المسلين إلى التمكين والاستقرار السياسي والنشار الدعوي، كل هذه التغيرات وغيرها الكثير، إنما كانت بفضل الهجرة وما أحدثتها من تغييرات. عاش النبي – صلى الل
مشاهدة من وحي الهجرة مفارقات بين اليأس والأمل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من وحي الهجرة مفارقات بين اليأس والأمل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.