نشر النائب ياسين العياري تدوينة شرح فيها كيف تحول من مساند لعقوبة الإعدام، إلى رافض لها مترحما في نفس الوقت على روح الشابة رحمة. ودوّن العياري المنشور التالي: "دخلت السجن في 2014. تجربة السجن، كانت تجربة على قصرها، مهمة جدا في حياتي، تمكنت من خلالها من الإحتكاك بنطام عدالة البشر. فهمت، فهمت أنه من الجنون و السفاهة إعطاء البشر حق قتل بشر آخر، شفت، شفت الظلم و التلفيق و التزوير و المحامي الي يغلط و كاتب المحكمة الي يحكم و باحث البداية الي يتسرع و الدوسي الي يضيع و الشهود الي تنسى .. جبال من الظلم! حصلت لي خلال التجربة، قناعة، قناعة عميقة أن البشر يخطأ و يظلم و يغلط و إعطاء هذا البشر الحق في أخذ روح بشر آخر، حتى و إن قد تكون ربما روحا خبيثة، قد يكون كقتل الناس جميعا : قد يساويني بالقاتل بدون حق، فالحق مادام بيد البشر، يبقى دائما نسبي. لكل هذا، لا يمكن أن يكون حكم الإعدام عادلا....
مشاهدة النائب ياسين العياري يكتب كيف تحولت من مساند لعقوبة الإعدام إلى رافض لها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النائب ياسين العياري يكتب كيف تحولت من مساند لعقوبة الإعدام إلى رافض لها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجمهورية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.