لم يكن عبدالمولى إبراهيم تجاوز العام السادس عشر من عمره عندما تسلل إليه إحساس بأن حياته انتهت، وكانت سيارته تجتاز نقطة تفتيش في شمالي سوريا عندما اخترقت رصاصة طائشة ساقه اليسرى وكسرت عظامها، واضطر الأطباء لبترها من فوق الركبة، وكانت أسرته معه بنفس السيارة. حياة جديدة رغم الألم: قال إبراهيم، الذي أصبح الآن شاباً في الرابعة والعشرين، إنه أحسّ في تلك اللحظة بأنه “كرهان حالي وحياتي”، لكن نظرته للحياة تغيرت بعد تركيب ساق صناعية له. كان ذلك التطور مصدر إلهام للشاب، الذي يعيش في مدينة الباب قرب حلب، للحصول على شهادة أخصائي علاج طبيعي متخصص في الأطراف الصناعية. يصمم إبراهيم الأطراف الصناعية ويطورها يعمل إبراهيم الآن في مركز الباب للأطراف الصناعية، الذي تموله جمعية (يد في يد من أجل المساعدة والتنمية)، وهي جمعية خيرية مسجلة في المملكة المتحدة، وتقدم...
مشاهدة بعد أن فقد ساقه برصاصة طائشة سوري يصمم الأطراف الصناعية ويخفف آلام الضحايا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد أن فقد ساقه برصاصة طائشة سوري يصمم الأطراف الصناعية ويخفف آلام الضحايا الآخرين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد أن فقد ساقه برصاصة طائشة.. سوري يصمم الأطراف الصناعية ويخفف آلام الضحايا الآخرين.