هذا الرجل الذي تخرج في كلية بذل فيها مجهودًا عظيمًا لينجح، وإذا به يتخرج، وبعد عناء في البحث عن وظيفة للأسف إجبارية وليست اختيارية، فقط لكونه يريد أن يحصل على راتب أو بمعنى آخر «لقمة عيش» ليدبر أموره من زواج وغيره، وأخيرًا تزوج وأنجب، وما يؤسفنا جميعًا أن الراتب هذا الذي يتقاضاه لا يسمن ولا يغني من جوع!، فالرحمة الرحمة يا سادة. وتمر به الأيام وإذا به وللأسف قد وقع تحت طائلة القانون، وقد تجاوز الستين عامًا، وقد لزم البيت أو بمعنى آخر «طلع على المعاش»، إلا من أعطاه الله الصحة ليعمل بعمل آخر، لكونه يريد أيضًا أن يزوج ابنه ويطعم أسرته ونفسه، إضافة إلى راتب المعاش الذي حددته له الحكومة، وللأسف إنه لبخس هين لا يضيف قيمة لثمن سلعة، هي للأس
مشاهدة أكل عيش والأرزاق على الله
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أكل عيش والأرزاق على الله قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.