آنه العندي كصايب من نخل جيكور … وآمس بآخر حرب كصو كصايبها نعم؛ ربما كان يعلم «السياب» بأن ضفائر البصرة التي كانت تتغنى بها الرياح، قد يأتي يوم وتنحرها مناجل السياسيين، عاصمة العراق الاقتصادية، وثالث أكبر مدينة في العراق «البصرة الفيحاء»، تواجه خطر الإزالة من التاريخ، بعد المؤامرة التي حيكت ضدها، وقطع الماء الصالح للشرب عنها، الأمر الذي سبب تحول حالة المواطن الصلبة، إلى حالة غليان؛ وبالتالي نشوب نيران، عجز ماء الحكومة المالح عن إطفائها. فلم يكتف السراق بما هم عليه الآن، بل نزلت عليهم بعض التحديثات وكأنهم «آلة إلكترونية» فسرقة المليارات غدا حدثًا روتينيًا مملًا بالنسبة إليهم، المحافظة على المنصب، وإدارة البلاد تتطلب إدارة بعض الصراعات حسب تحديثهم الجديد؛ ولهذا طلبوا من الشركات الأمريكية المنتجة لعقولهم أن تنزل لهم «تحديثًا» عما يفعلوه، الأخيرة لم
مشاهدة نار البصرة لا يطفئها الماء المالح ابحثوا لها عن الصالح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نار البصرة لا يطفئها الماء المالح ابحثوا لها عن الصالح قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.