تُمثّل الأحساء مشهدًا ثقافيًا مُتجدّدًا عبر تاريخ امتدَّ لأكثر من 6000 سنة، بسبب وفرة مياهها وخُصوبة أراضيها، وطالما كان الرجل الأحسائي متميزًا من قِدَمِ الأزل في عدة جوانب ومجالات في مدرسة الحياة؛ فمنهم الشيخ الفقيه والطبيب الماهر والأستاذ الحاذق والإعلامي الناجح والقائد الفذ والمحامي البارع والشاعر الهمام. يكفي شرفاً ما قاله رسوله الله صلى الله عليه وسلم للأشج بن عبد القيس عندما قدم للمبايعة: “إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله : الحلم، والأناة”؛ فالرجل الأحسائي.. أخلاقه هي علامته، وهيبتُهُ هي سِمَتُه، وحِلمهُ وأناته هما ميزتُه؛ فهنيئا له هذه الصفات الزكية. الأحساء قد سكن بها لفترة الأمير خالد الفيصل، وغازي القصيبي، وعلي النعيمي.إن أردت الفقيه فهو ال مبارك الشيخ قيس ، وإذا أردت الشاعر فهو الصحيّح جاسم والعوض خالد، وإن أردت الفنان فهو الصقر رابح والصالح ناصر، وإن أردت ...
مشاهدة أنا الحساوي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أنا الحساوي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.