الجزء الأعظم من محنة الأقباط تنبع من داخلهم بتبعيتهم الحمقاء لرجال الكنيسة وقادتها في شئون السياسة، ففي نفس الوقت الذي يعاني فيه الأقباط من الاضطهاد الممنهج من قبل الدولة، يهلل الأقباط فرحًا للعلاقة الوثيقة التي تربط البطريرك بالحاكم، والتي يستغلها الطرفان، البابا والسلطة، لتحقيق مأربه الخاصة، ففي كل حدث سياسي لا يدخر البابا جهدًا ليلقي برأيه، والذي يتحول من مجرد رأي إلى رسالة سماوية مقدسة على عموم المسيحيين الالتزام بها وتنفيذها، بدءًا من الانتخابات الرئاسية والاستفتاءات المتكررة، وحتى الانتخابات التشريعية، ثم يعود في مفارقة ساخرة ليحذر من مغبة خلط السياسة بالدين، لذا لم يكن مستغربًا أن يحل العام الثامن عشر من القرن الحادي والعشرين، بينما حال الأقباط كأقلية مضطهدة في مصر لم يتحرك قيد أنملة ناحية المواطنة، بل تحرك خطوات قوية ناحية الأسوأ، ونحو ترسيخ مبدأ الذم
مشاهدة لاهوت التخدير ج 2
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لاهوت التخدير ج 2 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.