حتى في حالات ضعفها تميزت القسطنطينية عن غيرها من المدن بقدرتها على صد جميع الهجمات البحرية مهما بلغت قوتها، وذلك بسبب ابتكار البيزنطيين لاستراتيجية دفاعية فريدة من نوعها، تتمثل في “سلاسل القسطنطينية العظيمة”، التي كانت سبباً في هلاك العديد من الأساطيل البحرية على مدار قرون خلت، حتى جاء السلطان العثماني محمد الفاتح واستطاع تجاوزها بحيلة عبقرية. فكيف استطاعت القسطنطينية الصمود كل تلك المدة، وكيف تغلبت على أساطيل تفوقها في العدد والعدة؟ وما هي حيلة السلطان العثماني محمد الثاني التي مكنته من فتح القسطنطينية؟ قرن القسطنطينية الذهبي قبل أن نبدأ بالحديث عن هذه الاستراتيجية الدفاعية الفريدة، سنعطيكم لمحة سريعة عن قرن القسطنطينية الذهبي الذي شُيدت تلك السلاسل لحمايته. يُعد القرن الذهبي مصباً لنهرين رئيسيين ومدخلاً لمضيق البسفور، ويعتبر علامة مميزة لشبه الجزيرة التي تقع ...
مشاهدة سلاسل القسطنطينية السد المنيع الذي حمى المدينة لقرون وتجاوزه السلطان محمد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سلاسل القسطنطينية السد المنيع الذي حمى المدينة لقرون وتجاوزه السلطان محمد الفاتح بحيلة عبقرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سلاسل القسطنطينية: السد المنيع الذي حمى المدينة لقرون وتجاوزه السلطان محمد الفاتح بحيلة عبقرية.