تلقت الناشطة التونسية مريم البريبي يوم السبت الماضي اتصالاً هاتفياً من قبل الشرطة العدلية بمحافظة صفاقس لإبلاغها باتهامها بشتم وسب البوليس التونسي، حينها سألت مريم محدثها الأمني عن الموجب القانوني لتهمة “سب رجل أمن” التي بدت لها غريبة، فتلقت إجابة ملؤها الإهانات والشتائم والتهديدات إلى آخره من خطاب سوقي يحفظه كل من سبق له أن تعرض للعنف البوليسي بتونس. لم تصدق مريم ما سمعته، فبعد ثماني سنوات من ثورة الكرامة ومسار إصلاح المنظومة الأمنية تحت إشراف الحقوقية سهام بن سدرين وحصول تونس على جائزة نوبل وبدء مسار العدالة الانتقالية لا يمكن قبول مثل ما حدث مع مريم وغيرها من المواطنين. بعدما سمعت الأمر من مريم، تصفحت الفيسبوك وتبين أن ما وقع لها أمر حقيقي، إذ نشرت الصفحة الرسمية للنقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بصفاقس منشوراً فيه إشارة لصفحتها واتهام لها بأنها تُجرم في حق رجال ...
مشاهدة يكر س للدولة البوليسية ويمنح رجال الأمن حصانة من المحاسبة كيف لنا نحن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يكر س للدولة البوليسية ويمنح رجال الأمن حصانة من المحاسبة كيف لنا نحن التونسيين أن نحمي أنفسنا من قانون زجر الاعتداء على الأمنيين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يكرّس للدولة البوليسية ويمنح رجال الأمن حصانة من المحاسبة.. كيف لنا نحن التونسيين أن نحمي أنفسنا من قانون “زجر الاعتداء على الأمنيين”؟.