يواجه حوالي 750 ألف طالب لبناني و60 ألف مدرسٍ في المدارس الخاصة اللبنانية مصيراً مجهولاً مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، التي زادت من حدتها إجراءات التعطيل القسري لمنع انتشار فيروس «كورونا». وفي حين يشكو الأهالي من أن المدارس الخاصة تطالبهم بدفع الأقساط كاملةً، تحت طائلة عدم تسجيل أبنائهم للعام الدراسي المقبل، مع أنهم سددوا قسطين من أصل ثلاثة، تؤكد إدارات غالبية المدارس عجزها عن الاستمرار في العمل ما لم تبادر الدولة إلى دعمها. المدارس الخاصة اللبنانية تاريخ عريق ومستقبل ملتبس وشكل التعليم الخاص في لبنان درة التاج اللبناني الذي وفر للبلاد نخبها المهاجرة الناجحة مقابل تدهور التعليم العام. إذا كان من ميزة للبنان في محيطه اكتسب حق التفاخر بها، فهي المدارس والجامعات التي تأسست على أرضه حتى قبل أن يصبح كياناً مستقلاً بسنوات كثيرة، وذلك بفضل الإرساليات التي كانت تحط في بلاد الشام، ووجدت ...
مشاهدة ldquo حتى الكتب يجري تبادلها rdquo لبنان قد يخسر آخر ما تبقى من أمجاده
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حتى الكتب يجري تبادلها لبنان قد يخسر آخر ما تبقى من أمجاده قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.