ما أجمل أن يترك المرء في مسيرة حياته أطيب الأثر ، وأجمل الذِّكرى ، وأسمى الفعال ، ليفوح عبير أثره وتعامله ،وسيرته وأخلاقه ،وعطائه وفعاله ،طيباً وذكراً حسناً حيث كان . هو ماترك أخونا الحبيب الدكتور أحمد زيتوني حفظه الله الذي تشرفت بمعرفته مذ قدم إلى الأحساء قادماً من فرنسا ليعمل فيها كاستشاري جراحة عصبية كان هذا منذ ثلاثين عاماًحيث باشر عمله في مشفى الملك فهد بالهفوف كان خلالها مثالاً يحتذى في عمله وعطائه، في خلقه وتعامله وماعرفت عنه خلالها إلا كل خيرٍ وطيب ، وبذلٍ وعطاء ، وإيثارٍ وتفانٍ ،لأقول عنه بصدق. ما أجمل معرفته وصحبته ،وأندى برَّه ومروءته،وأصفى ودَّهُ وأعماقه،عرفته هيِّناً ليِّناً ،بَرٌَاً سهلاً ،البشر محيَّاه كطبيعة أهل هذه البلدة الطيبة أخلاقُهُ جنَّةٌ،وأعماله مزهرة ،وأفعاله مثمرة ،وتعامله رياضٌ ،فيه صفاء ونقاءٌ وخضرة وبهاء، ملك القلوبَ بتواضعه وأخلاقه، وعطائه ودماثته، وإتقانه ...
مشاهدة قامة طبية تستحق التكريم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قامة طبية تستحق التكريم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.