يحاول الرئيس إيمانويل ماكرون استعادة نفوذ فرنسا في مستعمراتها السابقة من لبنان للجزائر لمالي وجيبوتي وغيرها من مستعمراتها في إفريقيا، لكن الفشل هو العنوان الأبرز لتلك المحاولات، فتراث الدم أقوى لا يمكن نسيانه. وكالة Bloomberg الأمريكية تناولت القصة في تقرير بعنوان: “ماكرون يدفع ثمن تاريخ فرنسا الدموي في إفريقيا”، ألقى الضوء على النقطة الأهم التي يبدو أن ماكرون نفسه يتجاهلها إما عن عمد أو عن جهل بها. ماكرون يحاول إبعاد نفسه عن فرنسا الاستعمارية عُرِضَت رؤوس المقاتلين المقطوعة في ساحة السوق أولاً، ثم نُقِلَت إلى مجموعاتٍ خاصة في باريس. لعقودٍ من الزمن ظلَّت مُخزَّنةً في صناديق في قبو متحفٍ وأخيراً، في يوليو/تموز من العام الجاري، أعادهم إيمانويل ماكرون إلى موطنهم. جماجم الشهداء لدى وصولها الجزائر ومع توقُّف النقل العسكري الجزائري، أحنى قائد البلاد وقائد الجيش ...
مشاهدة قرون من الجرائم الاستعمارية لماذا لن يمحو اعتراف ماكرون اللفظي إرث الدم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قرون من الجرائم الاستعمارية لماذا لن يمحو اعتراف ماكرون اللفظي إرث الدم والقهر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.