من يقرأ مذكرات الساسة العرب، خاصةً المصريين منهم، سيجد بينها خطاً ونفَساً تحريرياً مشتركاً، يتمثل في محاولة كاتب تلك المذكرات التنصل من- أو تحمُّل- جزء صغير من المسؤولية إبان وجوده في السلطة، كأنه يجسد قول الشاعر الكبير وليام شكسبير:“السمعة أكثر الخدع زيفاً وبطلاناً، فهي كثيراً ما تُكتسب دون وجه حقوتُفقد دون حق” أي إننا أمام حالة إنسانية ترمي بثقل تجربتها بين ضفتى كتاب ولكنها تتجمل وتكذب أحياناً، وتذبح آخرين؛ في محاولة للنجاة من مقصلة التاريخ. كل هذا تحت تصور خاص لكاتب تلك المذكرات عن شكل سمعته الشخصية التي يريد من قارئ مذكراته أن تلصق في ذهنه عنه. ولهذا تجد مذكرات نهاية الحقبة التاريخية مع خلع الملك فاروق وبداية حقبة جديدة مع ثورة يوليو/تموز 1952، ومذكرات نهاية شرعية ومشروع يوليو/تموز وبداية شرعية أكتوبر/تشرين الأول، تجدها مذكرات مليئة بأناس يحاولون تجميل سمعتهم الشخصية...
مشاهدة تلميع شخصي وتصفية حسابات وتنصل من المسؤولية لماذا لا أحب مذكرات ldquo سعد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تلميع شخصي وتصفية حسابات وتنصل من المسؤولية لماذا لا أحب مذكرات سعد الدين الشاذلي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تلميع شخصي وتصفية حسابات وتنصل من المسؤولية.. لماذا لا أحب مذكرات “سعد الدين الشاذلي”؟.