بقلم / صالح علي الدويل باراس في كل بلاد العالم يوجد اختطاف وليست عدن استثناء ..لكن يوجد الى جانب الاختطاف تمثيليات اختطاف والحالتين لايمكن البت فيهما عبر التواصل الاجتماعي وبث المقاطع المجهولة فعندما تصبح هذه المواقع هي المدعي والحَكَم فان في المسالة “إن…” وان جهات طبختها وصنعتها لبث البلبلة والرعب وخلق فوبيا رعب في المجتمع دائما ماتكون الشرطة هي مصدر التفريق بين الاختطاف وصناعة الاختطاف وفي اكثر بلدان العالم التي تكون اوضاعها الامنية مستقرة واجهزتها الشرطوية تعمل بفعالية كبيرة لاتحقق الانجاز بالطريقة التي يريدها البعض في منصات التواصل الاجتماعي عدا عن حساسية الاختطاف في مجتمعات محافظة فهذه المنصات اذرع ومنصات لاجهزة توظفها بما يخدم استراتيجياتها السياسية والحزبية والمنصات الى جانب انها اعلام شعبي بلا رقابة فهي منصات توظيف وخلق دربكة في المجتمع لصالح القوى والاجهزة ...
مشاهدة الاختطاف hellip بين الحقيقة والتوظيف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاختطاف بين الحقيقة والتوظيف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.