في عصر الحريات المطلقة، والانفتاح الجميل، والهويات المائعة، والبلاد التي لا تعرف الحدود، وكوكتيل العقائد الذي يمنع كل إنسانٍ من ذكر اسمه حتى لا يُعرف دينه، والإنسانية التي تجمعنا كلنا في رحابها المجيدة، حيث لا إرهاب يلوح في الأفق، ولا جرائم كراهية، ولا شيء غير مدينتنا الفاضلة، اعذرني، حين أبدأ مقالي بأن اسمي يوسف، وهو اسم تجده في الإسلام والمسيحية واليهودية، لكنني أؤكد لك أنني من أصحاب النسخة المسلمة منه. ولأن الانفتاح أوصلَنا إلى التعري من هوياتنا، وإلى المطالبة بشطب خانة الديانة من البطاقة، فإنني أحب أن أكون على خلاف التريند، مصرّاً على ذكر اسمي وديانتي ومعتقداتي وأفكاري، لأن الدين لم يكن يوماً أزمةً، والإسلام لا يشكّل نكتةً سوداء في بياض البطاقة الناصع. السيد ماكرون- ونطق الكلمة ليس بمدّ الواو، وإنما كما ننطق في العربية كلمة “مكرٌ”- يصرّ بين الحين والآخر على إعلان ...
مشاهدة السيد ماكرون هذه هي أزمة الإسلام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السيد ماكرون هذه هي أزمة الإسلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.