بدأ العد التنازلي لانتخابات البرلمان الأردني التاسع عشر، حيث يتنافس المرشحون للبرلمان الأردني بشدة هذه الأيام لتقديم أنفسهم بالشكل والطريقة التي تمكنهم من إقناع الناخبين ومن ثَم الوصول إلى مقاعد البرلمان القادم. وتخبرنا المؤشرات الأولية بأننا قد نشهد العديد من الوجوه الجديدة وخصوصاً الشبابية منها نظراً لما يمكن تسميته “احتراق أوراق” العديد من المحاربين القدامى لأسباب عديدة ليس أقلها زيادة ثراء البعض في وقت ازداد فيه الناخب فقراً وقهراً! الحقيقة أن شدة التنافس على عضوية البرلمان تفتح الباب أمام العديد من التساؤلات، أبرزها على سبيل المثال: على ماذا يراهن المرشح الذي سيصل فعلاً للبرلمان؟ وكيف سيحقق ولو جزءاً يسيراً من وعوده الانتخابية لقاعدته الشعبية؟ الدولة الأردنية تعاني مادياً واقتصادياً بشدة، فكيف يقدم البعض وعوداً مع أن الوضع العام أصبح مكشوفاً؟ بماذا سيختلف ...
مشاهدة تحديات تفوق الإمكانيات ما مصير البرلمان الأردني القادم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحديات تفوق الإمكانيات ما مصير البرلمان الأردني القادم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.