من العبد الضعيف، المحب المقصّر، الفتى الذي آمن بك ولم يرَك، الرجل الذي أحبك ولم يلتقِ بك، الشيخ الذي انحنى ظهره ولو رآك ساعةً لاستقام، الطفل الذي يغني لك وهو لا يعرف عنك سوى ما يسمعه، فماذا حين يكبر فسمع الحكاية كاملة؟ الفتاة التي وجدت فيك الذي تريده في مَن سيتقدم لخطبتها، فتقول له كن محمداً، السيدة التي تبكي كلما خطر ذكرك وتعلن شوقها، العجوز التي تبكي كلما رأت قناة المدينة المنورة على التلفاز، وتقول: “يا رب إوعدنا”. من الشاب العاصي، الذي أعيَته الفتن في زمنٍ ثقيل لم يعشه صحابتك، وأرهقته الذنوب بينما ينظر تجاه مرقدك في خجل ويقول: “إلى الله معذرة ما قصدت المعصية”، وأنهكته الخطوب فلم يجد مرشِداً يجلس بين يديه ويقول له: “تُب ولو أذنبت ألف مرة في اليوم”، وفقد البوصلة فودَّ لو كنت حياً فوجد عندك إشارةً تقول له إلى أين يتجه، وأين يجد الله بالتحديد، وضحك في ...
مشاهدة رسالة إلى رسول الله
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رسالة إلى رسول الله قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.