أثار عرض فيلم “لطيفات” على منصة نتفليكس موجة من الغضب في أوساط عريضة من المتابعين بعد اتهامه بخرق منظومة حقوق الطفل، إذ تمّ استغلال الأطفال في مشاهد جنسية صادمة، وذلك بعد أن أقدمت بطلة الفيلم (11 سنة) على تصوير نفسها في أوضاع جنسية وصفها البعض بالمخلة ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي وتقليدها لراقصات التعرّي، كما انتقدت عدّة منظمات عالمية وبعض أعضاء الكونغرس الأمريكي منصة نتفليكس ودعوا إلى مقاطعتها. فيلم “لطيفات” هذه ليست الحادثة الأولى التي تستغل فيها براءة الطفولة لغايات تجارية والكسب السريع، فالمتأمل في المحتوى الرقمي لعدّة شركات أو شخصيات معروفة في عالم التسويق سيجد أنّ الأطفال ضحايا الرأسمال الذي نفى عنهم براءتهم وتقديمهم كمضمون جنسي يشجع بشكل غير مباشر على البيدوفيليا. قبل قرون شكلت أجساد المراهقين والمراهقات مادّة خصبة في أعمال الكاتب الفرنسي ...
مشاهدة ldquo جنسنة الفتيات rdquo كيف يتم استغلال أجساد المراهقات في المحتوى الرقمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جنسنة الفتيات كيف يتم استغلال أجساد المراهقات في المحتوى الرقمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.