“السخرية والحرية فوق الجميع، ولكن!” حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع، دون أي قيود، لكن بشروط. أولاً يجب ألا يكون في ذلك الرأي حجر على حرية الرأي والتعبير، وألا يكون التعبير عنصرياً تجاه أي فئة أخری. وتستلزم حرية الرأي والتعبير أن يتمتع المجال العام بحرية حقيقية تسمح بتبادل الآراء والتعبير دون تحريض أو استقطابات مجتمعية حادة.ويعد العامل الأخير إحدى أكبر مشاكل عصرنا الحالي، لعدم وجود أسس أو قواعد محددة تضمن عدم تضرر الأقلية سواء السياسية أو الدينية أو العرقية من هيمنة الغالبية، وعدم تضرر المحكومين من الحكام. في العالم الثالث الذي نعيش فيه لا يوجد أي مظهر من مظاهر الحرية الحقيقية التي تضمن لكل فرد حرية الفعل والقول طالما لا يضر أي شخص. فحرية التعبير عندنا هي حرية الأغلبية في قمع الأقلية، وحرية الحكام في قهر المحكومين، والديمقراطية عندنا لا تعني إلا حكم الأقلية على جهلها ...
مشاهدة أقزام ومعاقون للضحك عليهم وأطفال في ملابس مثيرة كيف ندمر المجتمع بالسخرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أقزام ومعاقون للضحك عليهم وأطفال في ملابس مثيرة كيف ندمر المجتمع بالسخرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.