لا يوجد في الدنيا من حيّ أحزن مني وأسوأ حظا، فأنا امرأة مكلومة على يد زوجها الذي أدار لها ظهره بعد سنوات من العشرة. زوجي يا إخوتي بعد كل ما قدّمته له من عمري وشبابي وكبير تضحياتي، لا يريد أن يقف موقف الشاكر المعترف بالجميل، فقد فجعني برغبته في الزواج من امرأة ثانية لها من الجاه والجمال ما لم يكن لدي في بداية عمري، ولقد وجدت أنه من الوقاحة والجور أن أقارن مع بنت الجيل الجديد وأنا الإنسانة التي جبلني والداي على مكارم الأخلاق ومساندة الزوج في الشدائد. زوجي لم يقدر حبي وتقديري له، حيث كنت له دائما السند والمعين، كما أنني لم أتركه يوما يحسّ بأنه قصّر في حقي من جهة الأمور المادية وحتى العاطفية، لأجده بين ليلة وضحاها يستغفلني ويحاول إقناعي بأن ما يريد القيام به أمر جد عادي!. أنا في غاية الأسى والحسرة، ولم أعد أقوى على التحمل، فارشدوني. المعذبة “ر.أ” من الشرق. الرد: ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صرخة واستشارة لماذا نسى العشرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالنهارمن الجزائر ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.