ينظر الكثيرون إلى فرنسا باعتبارها بلد الحرية والعدالة، ولكن تناقضات القوانين الفرنسية العلمانية تثير شكوكاً في هذا الأمر، بل تجعل العلمانية الفرنسية الوجه الآخر للأصولية السعودية والإيرانية. في معرض تبرير موقع مونت كارلو الفرنسي لإساءات مجلة شارل إيبدو بحق الرسول، يقول تقرير للموقع: “الحدود الوحيدة التي يجب على الصحفيين (والمواطنين) في فرنسا عدم تجاوزها نهائياً هي الإدلاء بتصريحات تنفي أو تشكك في وقوع المحرقة اليهودية أو تدعو إلى الكراهية أو إلى العنف في حق شخص ما أو فئة ما من الناس (ولا يعني هذا عدم انتقاد أو السخرية من عقيدة من العقائد بشكل عام) أو وصم جماعة معينة بسبب أصولها الدينية أو العرقية أو القومية أو الجنسية”. والحقيقة أنه من منطلق عقلاني وإنساني، فإن هذه القواعد والقوانين تعاني من تناقضات عدة. أولها أن المسافة بين حرية ازدراء الأديان والسخرية من رموزها، ...
مشاهدة من الهولوكوست للإساءة للرسول لماذا تبدو علمانية فرنسا متحفزة فقط ضد المسلمين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الهولوكوست للإساءة للرسول لماذا تبدو علمانية فرنسا متحفزة فقط ضد المسلمين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.