يَسعى الباحث من خلال هذا المقال، إلى الوقوف عند مراحل تطور الموسيقى في المغرب، وعَملية التحول التي طالت بعض الأَصناف التي كانت تَتَّسم بطابعها التحرُّري، وذات نزعة سياسية متفاعلة مع ما يجري في المجتمع، من تحولات سياسية واجتماعية. وقد حاول المقال الإجابة عن سبب هذا التحول الذي طال الموسيقى، من موسيقى مُحركة للتَّغيير وناقدة للوضع الاجتماعي، إلى موسيقى استهلاكية قَابعة بين قوانين السوق بين العرض والطلب، والدور الذي أَصبحت تلعبه في تَشكيل وصناعة الواقع. تقديم اتَّسَمَت الفنون بطابعها المحاكي للمجتمع ولقضاياه، فكان الفنان والفنون جزءًا من المجتمع. وإحدى الوسائل التي يستطيع من خلالها الإنسان إظهار الواقع الاجتماعي بأبعاده المتعددة. فكان تجسيدًا لمسارات تطور هذه المجتمعات ولانتظارات الأفراد، تفاعلًا
مشاهدة الموسيقى والمجتمع بالمغرب من الموسيقى السياسية إلى الاستهلاكية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الموسيقى والمجتمع بالمغرب من الموسيقى السياسية إلى الاستهلاكية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.