استكمالاً للحراك أم عودة للنظام السابق.. كيف ينظر الجزائريون للتعديلات الدستورية؟ ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (عربي بوست) -
انطلقت الحملة من أجل تعديل الدستور الجزائري في 7 أكتوبر/تشرين الأول تحت شعار: “نوفمبر/تشرين الثاني 1954: التحرير. نوفمبر/تشرين الثاني 2020: التغيير”. وكان من المأمول أن تقنع العبارة الجذابة الجزائريين بالإقبال على التصويت في استفتاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني على مشروع تعديل الدستور. كان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، الذي يُضعف دخوله المستشفى حالياً من احتمالات إشرافه على الاستفتاء المقرر، قد تعهد خلال حفل تنصيبه رئيساً للبلاد في ديسمبر/كانون الأول 2019، بإجراء تعديلات على دستور البلاد. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أُعلن تكليف لجنة مختارة من الخبراء القانونيين بالإعداد لمقترحات تعديل الدستور في غضون ثلاثة أشهر. ومن ثم نُشرت المسود الأولى للمقترحات في 7 مايو/أيار، بعد أن تأجّل إتمامها على إثر ظهور جائحة كورونا. وعلى الرغم من التأكيدات أن المقترحات الدستورية صِيغت على أسس...

مشاهدة استكمالا للحراك أم عودة للنظام السابق كيف ينظر الجزائريون للتعديلات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استكمالا للحراك أم عودة للنظام السابق كيف ينظر الجزائريون للتعديلات الدستورية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استكمالاً للحراك أم عودة للنظام السابق.. كيف ينظر الجزائريون للتعديلات الدستورية؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار