هي قصة طفلة اسمها ليزل يموت أخاها في قطار ذاهب إلى ميونخ ، وأثناء دفنه في الطريق يسقط كتاب من يد أحد عمال الدفن ، ورغم أن ليزل لا تقرأ فإن هذه الطفلة ( 9 سنوات ) تلتقطه وتخبئه تحت ملابسها وتأخذه معها إلى بيت أبيها بالتبني حيث عاشت هناك . والمثير في الرواية – التي تجري أحداثها قبيل وأثناء الحرب العالمية الثانية – أن ليزل كانت متعلقة بالكتب حتى قبل أن تتعلم القراءة . وبالصدفة يكتشف والدها بالتبني ( عازف الأوكورديون ) الكتاب الذي خبأته ويبدأ بتعليمها القراءة حرفا حرفا ثم يقرأ لها الكتاب ( وهو عن القواعد المتبعة في دفن الأموات ) . وتتواصل الرواية – وهي من تأليف الكاتب الأسترالي ماركوس زوساك – بتفاصيل كثيرة عن النازيين واليهود والحرب تتم روايتها عبر الموت الذي كان يقدم تفاصيل عن الحب والجمال والحرب والدمار في حياة الناس خلال فترة الحرب من وحي تجارب ليزل . ومع مرور ...
مشاهدة سارقة الكتب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سارقة الكتب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.