يعتقد كثيرون، وأنا منهم، أن مجالَي السينما والرواية في منطقتنا العربية والشرق الأوسط عموماً، هما من المجالات التي ترحّب بالأشخاص ذوي الجرأة على طرح قضايا أو مشاكل تتجنب المجتمعاتُ المحافظة ذِكرَها صراحةً. ولهذا كانت الروايات والأفلام السينمائية متنفساً للكتّاب الراغبين في الحديث عن “التابوهات” الموجودة في مجتمعاتهم. والقصص كثيرة عن كتّاب روائيين تم تكفيرهم، أو تهديدهم بالقتل، أو قامت حكومات بلادهم بمضايقتهم ليعيشوا في المنافي إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً، ومن هؤلاء الكاتب السوداني الصاعد بقوة حمور زيادة. وُلد حمّور زيادة في العام 1977 بمدينة أم درمان، التي تعتبر العاصمة الوطنية للبلاد، والتي يقع فيها مقر البرلمان، ويفصلها عن العاصمة السياسية الخرطوم نهر النيل، وعمل في العمل التطوعي والمجتمع المدني وعدد من الصحف السودانية، كما ترأس القسم الثقافي لصحيفة ...
مشاهدة كيف كشفت روايات حمور زيادة المسكوت عنه في تاريخ السودان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف كشفت روايات حمور زيادة المسكوت عنه في تاريخ السودان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.