بقلم/ #علي صالح الخلاقي البُن ثروة ثمينة تزداد قيمتها بمرور السنين، خاصة بعد أن تزايد الطلب على القهوة عالمياً، وتزايد عدد مستهلكيها يوماً عن يوم. وتشتهر بلاد يافع بزراعة أجود أنواع البُن لما يتميز به من جودة في الطعم والنكهة تجعله مفضلاً ومحبباً لكل من تذوقه، وقد تغنى به الشعراء والفنانون، وقد صدح عملاق الفن أبوبكر بلفقيه مغنياً (يا اليافعي غشوك بالزعتر). وتجود العديد من الأودية بثمار أشجار البُن، لكن للأسف الشديد أصبحت تنافسه أشجار القات اللعينة التي حرفت اهتمامات الكثيرين إلى زراعته حيث يستأثر بمعظم المخزون المائي، عوضاً عن البن، لما يدره القات من عائد مالي سريع بغض النظر عن تشبعه بالأدوية السامة التي تكثِّر من انتاجيته وتشكل خطراً على صحة متعاطيه ومدمنيه. ومؤخراً ظهرت مبادرات قيمة لإعادة الاهتمام بزراعة البُن في مناطق يافع ولقيت تجاوباً كبيراً وتحركاً مكثفاً، نأمل أن لا يكون موسمياً ...
مشاهدة جودة الب ن اليافعي وحكاية الغش بالزعتر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جودة الب ن اليافعي وحكاية الغش بالزعتر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.