علاقة غريبة، في الزمان والمكان، تربط الأساطير بالعراق، تعود في قدمها إلى الألفية السادسة قبل الميلاد، حين ظهرت “سومر” أول حضارة عرفتها البشرية، وثقت في ألواحها الطينية أولى الأساطير والملاحم التي شكلت محاولات لإيجاد حلول للمشاكل التي واجهها الإنسان، وتركت تأثيرها على تفكيره. فمن ملحمة الباحث عن الخلود “جلجامش”، وأسطورة فاقد الخلود “أدبا”، مروراً بأساطير الخلق البابلية، وصولاً إلى عصر العباسيين، حيث صدَّرت بغداد أساطير “ألف ليلة وليلة” إلى العالم برحلات السندباد البحري، ومصباح علاء الدين السحري، وعلي بابا والأربعون حرامي. ورغم عبور الألفية الثانية بعد الميلاد، ما زالت الأساطير تنتشر بين العراقيين لنفس الأسباب ربما التي اختلقها أجدادهم السومريون، إلا أن الفساد -المستشري بقوة داخل العراق– قد شوه سرد الأساطير وأحداثها، وبدل أن تَقصَّ الرعية ...
مشاهدة فزاعة إيرانية لقمع رافضي الفساد والاستبداد لماذا لن يعود rdquo البعث rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فزاعة إيرانية لقمع رافضي الفساد والاستبداد لماذا لن يعود البعث في العراق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.