يحدث أن كثيرًا من فلسطينيي الشتات يُقاطعون بلدهم فلسطين، بسبب خوفهم من الوقوع في غياهب التنسيق والتطبيع دون معرفة عميقة بما لهم وما عليهم، يكتفون بمتابعة أخبار بلدهم عبر نشرات الأخبار بلغةِ بلد إقامتهم وتوجّهها. البعض من هؤلاء الكثيرين نسي حتى هويته الحقيقية وركن لخيراتِ ونعيم شتاتِه لقلة إيمانه بوطنه، أو ليأسه من العودة، لا سيما أن أي عودة بنظره تُعد تطبيعًا، بالتالي أُحب أن أطلق عليهم «فلسطينيين» لكن ليس أصحاب بلد. في حقيقة الأمر، مصطلحات مثل التطبيع والمُقاطعة، مصطلحات ثقيلة وحساسة جدًّا، وقد تُفهم على أكثر من وجه، لذا فالخوض بتفاصيلها ودوافعها أمرْ جيّد وصحّي، ليس لأجيالنا فحسب، بل لأبنائي وأبناء أبنائي وأبنائكم جميعًا. بالرغم من كون المقاطعة نظرية غير مشروطة، يجب على من يعمل للقضية الفلسطينية العمل بمُقتضاها، وأن موضوع قطع العلاقات مع العدو المُحتل غير قابل
مشاهدة يا عزيزي كلنا مطبعون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يا عزيزي كلنا مطبعون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.