الإعلام المصرى قد قال قديمًا: «قبل تدهور الأوضاع أكثر مما هي عليه»: «إن لك عند الوطن حقوقًا، وعليك تجاهه واجبات». ومن بعدها يشرع موضحًا واجباتك تمام الإيضاح، بل يملأ قدح واجباتك بأكثر مما يتحمل، ولا يذكر أي شيء تقريبًا عن حقوق المواطن مثل العيشة الكريمة، وفرصة العمل.. إلخ. وعندما تدهورت الأحوال الاقتصادية أكثر وأكثر، وأضحت تسير من أسفل إلى أسفل، ومن أسوأ إلى أسوأ، فإن الإعلام المستأجر ينحدر معها، يكثر عندها كل إعلامي استعمال مصطلح الوطن، إن الإعلام يقصد بجملة الوطن تلك «المؤسسات والحكومات والمنظمات، وغيرها»، فيعطي اللفظ معنى غير معناه، وهذا التغيير في المعنى يطمر بين عظام المواطن حينًا بعد حين، حتى يصير الوطن فعلًا كأنه حقيقة. كما يلح الإعلام في طلبه من المواطن أن يصبر ويرضى ويقنع، ويكون كالعصفور ينتظر الرزق من الله، ويرضى بما يعطيه له الوطن، وهو الذل، والإهانة، أو
مشاهدة إعلام مستأجر وشعب مخدر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إعلام مستأجر وشعب مخدر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.