بقلم/ وجدان الباوري أقف على محرابك يا وطني لأنظر لجرحك الدامي النازف وجسدك الممزق طعناً…… فرأيتُ بقايا وطن يلفظ أنفاسه الأخيرة و أمام هذا المنظر الرهيب برز من حنجرتي سؤالٌ متحشرج أيمكن تداركه و تضميد جراحه؟ فيجيبني الدمع العالق في الأحداق كيف يمكن ذلك؟و القتلة و أعداء الإنسانية ما زالوا يسرحون و يمرحون و يدوسون على الجراح حتى لا تلتئم ، كيف يمكن ذلك؟ و أعداء الوطن من ترقيةٍ إلى أخرى حتى آلت إليهم زمام الأمور ….كيف تلتئم جراحك يا وطني؟ و مجرمو الأمسِ صاروا هم الحاكمون اليوم،، فكان جوابًا محكمًا منكَ أيُّها الدمع الحزين.. أقف على محرابك يا وطني و أمامي نهرٌ من الدماء و جثث القتلى مرمية على عتبات كل صباح ،، فلم يعد صباحك يا وطني صباحٌ و لا نسيمُكَ نسيمٌ فقد صار صباحك دمًا مسفوكاً و قتلًا ودمارًا و تفجيرًا هنا و هناك… فأين صباحك الجميل يا وطني؟! أين نسيمك العليل يا ...
مشاهدة على ضفاف وطن ينزف hellip
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على ضفاف وطن ينزف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.