أطفأ داء الكورونا شمعة مضيئة للثورة العربية مع رحيل المجاهد الرائد “عمي” لخضر بورقعة كما نسمّيه بحرارة بالغة في المشرق العربي وربما أيضا في وطنه الأول الجزائر. “عمّي لخصر”، وكأنه أب لجيل كبير من الشباب العربي، كان رمزا لهذه الثورة، ثورة التحرير ومن بعد ذلك ثورة التغيير في الجزائر، في وجدان جيل كامل في المشرق العربي عاش عزّة حرب التحرير ونشوة الانتصار في الجزائر على الاستعمار. والثورة الجزائرية توأم في وجداننا في المشرق العربي للقضية الأم قضية فلسطين. ف “عمّي لخضر” كان ذلك الشخص الذي جسّد في نفسه اندماج القضيتين كما جسّد انتماؤه العروبي في تسمية كريمتيه التوأمتين “سيناء” و”جولان”. ففيما يتعلّق بالجزائر وما تمثّله ثورتها وما تمثّله فلسطين في مشروعنا الوحدوي العربي القضية واحدة. فالمسألة محسومة في حامضنا النووي. وبالتالي لا يمكننا ...
مشاهدة في رحيل الأيقونة الجزائرية ldquo عم ي لخضر rdquo رمز ثورتي التحرير والتغيير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في رحيل الأيقونة الجزائرية عم ي لخضر رمز ثورتي التحرير والتغيير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.