كلما عاد الاستحقاق الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية اشرأبت الأعناق تجاه واشنطن، باعتبارها عاصمة الكرة الأرضيّة قاطبة، وما يجري فيها ينعكس على كل أرجاء المعمورة، وفي مقدمة هؤلاء الجغرافيا العربية والإسلامية، كونها الأكثر تضررا وعرضة للتدخلات الأمريكية في منطقتها وأوضاعها الداخلية، فما الذي يعنينا نحن من سقوط دونالد ترامب المدويّ وصعود جو بايدن المصحوب بتفاؤل كبير وسط المقهورين عالميّا وعربيا على وجه التحديد؟ وهل تداولُ الزعماء على البيت الأبيض يؤدي بالضرورة إلى تعديل سياسات أمريكا قراراتها وخياراتها الجيوبوليتكية تجاه الأمة العربية والإسلامية؟ ليكن معلوما أن المتواتر في المراجع المهتمة بالسياسة الخارجية الأمريكية أن هذه الأخيرة هي حصيلة تفاعل وتداخل بين عدة مراكز قوى مؤسساتية، في إطار مجموعة مبادئ أساسية محدِّدة للبوصلة، ما يعني في النهاية أنها لن تكون أبدا منبثقة من إرادة شخص ولا حتى ...
مشاهدة بايدن وترامب وجهان لعملة واحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بايدن وترامب وجهان لعملة واحدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.