استعرض الملتقى الوطني للذكاء الاصطناعي والتعليم (استشراف المستقبل، وتطبيقات رائدة) في ختام أعماله أمس عددًا من التوجهات والأطر العامة لإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومدى الاستفادة من المنظمات الدولية في هذا المجال سواء من خلال تقديم الدعم الفني أو الاستشاري، واستحداث تخصصات جامعية جديدة لإكساب الطلبة قدرات ومهارات تتواكب مع تقنيات المستقبل، وبناء بنية تحتية قادرة على استخدام التقنيات في مختلف قطاعات الدولة، وكذلك الاستفادة من التجارب المحلية والإقليمية والدولية الرائدة في هذا المجال. جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية الختامية لأعمال الملتقى، والتي جاءت بعنوان: (السياسات والتشريعات: الحاجة إلى إطار وطني للذكاء الاصطناعي والتعليم)، لمناقشة مدى الحاجة لوجود أطر وسياسات تشريعية خاصة بالذكاء الاصطناعي والتعليم.
مشاهدة استعراض الأطر العامة لإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استعراض الأطر العامة لإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.