في بداية انتفاضة الأقصى سنة 2000، كان الخطباء يلهبون مشاعر الجماهير الفلسطينية بالخطب الجهادية الحماسية التي تتحدث عن الجهاد والشهادة، لدرجة أن بعض الناس كانوا يكبرون أثناء الخطبة لشدة تأثرهم وانفعالهم بما يقوله الخطيب، وكان الناس ينطلقون في مسيرات حاشدة بعد خطب الجمعة، وكانت الذائقة الشعبية آنذاك لا تميل للخطباء الهادئين، أو الذين يقتصرون في خطبهم على المواضيع الروحانية والاجتماعية. مرت السنوات، وتقريبًا مع سنة 2007م ونظرًا لأحداث عديدة تعرض لها المجتمع الفلسطيني، بات الجمهور الفلسطيني – خاصة في قطاع غزة الذي أسكن فيه – يميل للخطب التي يتحدث فيها الخطباء عن الموضوعات الروحانية والاجتماعية، ولا يميلون لسماع الخطب السياسية، أو الحماسية. وهذا التحول في المزاج الشعبي تقف ور
مشاهدة حتى لا يموت الخطباء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حتى لا يموت الخطباء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.