إذا تأملنا الهدف الأساس من وجود البشر على الأرض، نجد أنه بشكل مباشر، هو التعمير في الأرض، ونشر الخير والعدل فيما بينهم، وامتثال الأخلاق الحميدة والحسنة في سائر المعاملات، وما سوى ذلك يعتبر شاذاً وخارجاً عن المألوف، والهدف الذي خلق الله من أجله الناس هو عبادته بالمفهوم الشامل، كما قال تعالى: (وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ). والأخلاق هي سر بقاء الأمم، ولا بقاء لأمة تفرط في أخلاقها وتتهاون في قيمها ومبادئها الروحية، وصدق الشاعر أحمد شوقي حينما قال: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ولكي يتبين لنا مدى ضرورة الأخلاق لدوام الحياة الاجتماعية، وتقدمها من الناحيتين المادية والروحية فعلينا أن نتصور حياة مجتمع أُهمِلت فيه الأخلاق الفاضلة، وسادت بين أفراده الخيانة والفسق والكذب والغش والسرقة وسفك...
مشاهدة مكانة الأخلاق في المجتمعات الإنسانية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مكانة الأخلاق في المجتمعات الإنسانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.