بقلم منيرة يعقوب أهلا، كيف ما تعرفو، أنا مُدرّسة متقاعدة والظروف المتعلّقة بوباء الكوفيد خلّات مجالات الحركة محدودة للغاية وتولّي الإذاعات والتّلافز وبعض التّنقلات المحدودة هي الجزء الأهمّ من المجال الحياتي... مع نزر قليل من شبكات التّواصل الإجتماعي. وفي هذا الظّرف زادة، يزيد الإهتمام بكلّ مكوّنات الفضاء السّمعي البصري اللّي أكبر ضحاياه توّة هي صورة النّساء! ما نعرفش لاحظتو أصدقائي صديقاتي وإلّا لا الجهد الخاص في تقديم صورة نمطيّة مغرقة في التقليديّة واللّي بمقتضاها المرأة أوّلا لا وجود لها خارج مؤسّسة العائلة والزّواج والبيت. بداية في الومضات الإشهاريّة وخاصّة كلّ ما يتعلّق بالأكل: فمّة علامة لمصبّرات خذات الحكاية "من الآخر" وجعلت من المرأة شوّافة (دڨازة) وحريفة تبحث على الزّوج المثالي والعرّافة تنصحها بالطّبخ بمصبّرات من نوع كذا على خاطر "أقرب ثنيّة لقلب الرّاجل كرشو" وما توفاش الحكاية ...
مشاهدة منيرة يعقوب تكتب عن اشهار العر افة والخطاب على الباب والحلقة المفقودة في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ منيرة يعقوب تكتب عن اشهار العر افة والخطاب على الباب والحلقة المفقودة في النظام التربوي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجمهورية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، منيرة يعقوب تكتب عن اشهار العرّافة والخطاب على الباب والحلقة المفقودة في النظام التربوي.