تمتلك الذاكرة الشعبية الجزائرية قصة حب حزينة، تُنافس في ألقها وديمومتها قصص روميو وجولييت وقيس وليلى وعنتر وعبلة. وفي الواقع لا يحتفي التاريخ سوى بأيقونات العشق الأكثر حزناً والأكثر مأساوية، وكأن المأساة وحدها مَن تخلّد نفسَها بنفسها على مرّ الدهور، أو وكأن الحب لا يحفل بسادته المتيّمين بقدر ما يحفل بضحاياه المثكولين، لعل ذلك ما حدا بالشاعر نزار قباني إلى الجهر بالقول: هو جدول الأحزان في أعماقنا.. تنمو كروم حوله وغلال هو هذه الأزمات تسحقنا.. فنموت نحن وتزهر الآمال نحن أمام قصة مات فيها العشاق جميعاً، وبقيت حكايتهما أسطورة عابرة في مرارتها للأزمان. في مدينة سيدي خالد مزاران ومعلمان بارزان، هما مسجد وضريح خالد بن سنان العبسي، ذلك الحنفي الذي تصفه روايات تاريخية متضاربة بأنه “النبي الذي أهمله قومه”، ومقبرة قبيلة الدواودة الهلالية التي تضم بين أجداثها رفات بطلي ملحمة، ...
مشاهدة ملحمة ldquo حيزية وسعيد rdquo أعظم قصة حب مأساوية في صحراء الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ملحمة حيزية وسعيد أعظم قصة حب مأساوية في صحراء الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.