بقلم/ وليد الشعيبي في خضم المعركة السياسية التي نخوضها لتثبت حقنا في الانتصار العظيم لقيم الحرية والكرامة، بالتوازي مع معاركنا الميدانية لتأمين الحياة للأجيال القادمة،كان لا بد من الايمان بأهمية اشراك الكوادر الشابة والدفع بها لقيادة المرحلة القادمة للمشاركة الفاعلة بإدارة اجهزة ومؤسسات الدولة، وبما يحقق الغاية من اتفاق الرياض . فهل تعي تلك القيادات هذا الدور للشباب واهميته في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن ؟؟ ولأننا حتماً بتنا ندرك جيداً … كيف أن الواقع يحرضنا على الكفر بما آمنا ونؤمن به … ويغمرنا بيقين قد يبدو مختلفاً كثيراً عن تلك المبادئ والقيم التي حملنا مشاعلها في كل زاوية من زوايا سجون البغي والظلم والحقد الدفين … وككل مرة أخشى من معطيات واقعنا الأليم ؟؟ والمنزلق نحو أفق مجهول ربما لم يفت الأوان بعد… لإصلاح ما يتم إصلاحة .. بعيداً عن النفعية ...
مشاهدة شبابنا بين الواقع والمأمول
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شبابنا بين الواقع والمأمول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.