علمونا في مدارسنا أن العروبة لنا كساء، والوطن العربي مكان يجمعنا ونحن له فداء، وعلمونا أن من أجل سلامته نريق الدماء، وقالوا لنا إن العرب كانوا أسياد العالم، وإن القدس عربية، ودرسوا لنا دروسًا ونصوصًا تتحدث عن الأمر نفسه، وعلمونا أن القدس رباط العرب، ورمز لعروبتنا وأمننا، وأن القدس أول القبلتين، وأنه ثاني المسجدين، وثالث الحرمين، وكم غنوا من أغان لهذه النغمة على أرجاء موسيقى حزينة، على إفادة أن تلهب قلوبنا نحن -الشباب- لنفتديه بقلوبنا وأنفسنا ودمائنا، وبكل ما نملكه من مال وجاه، علمونا جميعًا أن الدول العربية لها عصبية قاتلة، وخطط رادعة، وقوى فادحة، وأن جامعتهم – جامعة الدول العربية– لها أنياب؛ لتقتل من يعاديها، أو من يمس القدس في يوم من الأيام، وها الآن قد مس القدس بأياد نجسة؛ فأين القوى الفادحة؟! أين الخطط العربية الرادعة؟! ألم أقل إنهم علمونا إياها فقط،
مشاهدة وا قدساه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وا قدساه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.