كشفت دراسةٌ سوسيولوجية ظهرت مؤخرا في البرازيل، إفراز جائحة كورونا وضعا اجتماعيا جديدا، ازداد فيه الأغنياءُ ثراءً، وتراجع المستوى المعيشي للفقراء إلى الحضيض، وتبيّن بأن خلف هذا العالم الخائف من الفيروس القاتل، عالماً آخر بصدد جمع “غنائم” ضحايا الرعب بكل الطرق الشريرة التي تجعل من مصائب الناس، فوائد لهم. وإذا كانت الحالة العامة تتميز حاليا في قلب الموجة الثانية من الجائحة بالضبابية، فإن أخطر مرحلة ستمر بها البشرية إنما ستكون بعد تشييع الفيروس وزوال الجائحة، فهي لن تختلف عن فترة نهاية الحرب العالمية الثانية؛ إذ يكتشف الناس بأن العالم قد تغيّر، وبأن القوى قد مالت يمينا ويسارا، وانقسم العالم إلى معسكرات جديدة على وزن ما يملكه كل بلد من أموال وثروات، وأسوأ الأغنياء في العالم من جمع ماله من جيوب الأكفان البيضاء وفي مجالس العزاء والدموع. في الجزائر، منذ أن نفخت الجائحة أنفاسها ولصوص ...
مشاهدة الأخضر واليابس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأخضر واليابس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.