ملفُّ القضية الفلسطينية، التي هي قلب قضايا العرب والمسلمين كما هي القدس قلب فلسطين المحتلة، يعود في نهاية حرب الردة والابتزاز التي دشنتها عهدة ترامب المنتهية ولايته، المتشبث بها حتى الرمق الأخير، لا يقوى على استساغة مرارتها. يعاد الملف إلى الطاولة بعد اقتراب موعد الحسم القضائي الإجرائي وخروج إدارة ترامب من البيت الأبيض، والقضية الفلسطينية في المزاد العلني، في ألعن وصفٍ وُسمت بها: “صفقة القرن”. الصفقة التي تحولت إلى صفعة بعد هزيمة انتخابية دوّت في تل أبيب قبل أن تدوي في البيت الأبيض. خسارة لن يقبل بها بسهولة وهو المخلص لإسرائيل، المتفاني في خدمتهم، المتفانون هم في ابتزازه، وها هي الصفقة “ترد عليه كرّتين وهو حسير”. مع ذلك، يرسل وزير خارجيته هذه المرة إلى الكيان الصهيوني، وبالذات إلى إحدى المستوطنات المرفوضة من قبل الشرعية الدولية وحتى من قبل الإدارات المختلفة ...
مشاهدة فلسطين ما بعد صفقة القرن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فلسطين ما بعد صفقة القرن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.