أعاد خطاب الرئيس الفرنسي، ماكرون، حول “أزمة الإسلام” في العالم، وحديثه عن “الانعزالية الإسلامية”، الجدل حول الأقليات الدينية والثقافية في بلاد الغرب، ومشاكلهم وانشغالاتهم، وما يتعرضون له من خطاب الإقصاء والكراهية، رغم تصريحات وقوانين غربية تنادي بحرية التعبير واحترام المعتقدات. وازداد الجدل مع ممارسات عنصرية من مجلة “شارلي إبدو” الساخرة، التي استفزت كعادتها الشعور الجمعي الإسلامي برسوماتها المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلّم، وكأنه يوجد اتفاقٌ أو تخطيط مسبق من فرنسا الرسمية والإعلامية للتسويق لخطاب شعبي فرنسي وأوربي قادم فيه الكثير من ملامح العنصرية والتطرف اليميني، وبداية يوميات قادمة للتطرف والعنف ضد الإسلام والمسلمين، رغم أن العقلانية -وهي المعتمدة على الحِجاج المنطقي- تقول إن الأزمة ليست في الإسلام وإنما في الجهل الأوربي والغربي بمبادئه وتشريعاته ...
مشاهدة أوروبا وأزمة الأقليات الدينية والثقافية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوروبا وأزمة الأقليات الدينية والثقافية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.