عندما وقّعت مصر اتفاقية كامب ديفيد في مارس 1979، لم تبرّرها قطّ بالقول إنها فعلت ذلك لأنّ لليهود حقا تاريخيا في فلسطين، ولم تطلق وسائلَ إعلامها ومثقفيها لتزييف التاريخ وتبني وجهة نظر الاحتلال إلى الصراع، وسارت الأردن على إثرها في 1994، واكتفت بتطبيع فوقي لم يتغلغل إلى العمق الشعبي، ولم تردِّد بدورها مزاعم الاحتلال، وحتى السودان التي طبّعت مؤخرا أعطت الانطباع بأنها فعلت ذلك مضطرّة حتى تلغي أمريكا اسمها من قائمة داعمي الإرهاب وترفع عنها العقوبات الاقتصادية التي أثقلت كاهلها، ولم تتورّط في حملة قذرة لشيْطنة الفلسطينيين وتسفيه قضيّتهم العادلة. أما الإمارات العربية المتحدة، فقد فاجأتنا، ليس فقط بتطبيعها المجاني مع الاحتلال، بل دخلت في علاقةٍ حميمة معه، وتمادت في التودّد إليه، لتتخلى بذلك عن إرث مؤسِّسها الشيخ زايد رحمه الله وتاريخه المشرِّف في نصرة القضايا العربية، وفي مقدِّمتها القضية ...
مشاهدة الإمارات خنجر آخر في ظهر الأمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإمارات خنجر آخر في ظهر الأمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.