تصرّ بعض النقابات التربوية على تجميد الدراسة التي هي في الواقع لم تنطلق بعد بشكل جدّي، بحجة وقاية التلميذ والأستاذ والطواقم الإدارية من فيروس كورونا، وتذهب أخرى إلى اعتبار عمال التربية الذين يقارب تعدادهم المئة ألف، كجنود الصف الأول في مواجهة الوباء القاتل، الذين يجب أن يستفيدوا من ذات المنح والتبجيل الذي يحظى به الأطباء وشبهُ الطبيين، وتجد هذه النقابات الدعم الكامل من أساتذة كل الأطوار، الذين دخلوا منذ شهر مارس الماضي في عطلة طويلة الأمد ومدفوعة الأجر، حتى نسي مئاتُ الآلاف من التلاميذ أبجديات التعليم، وصاروا يكنّون للعلم مشاعر نفور قد تقضي على ما تبقى من تربية وتعليم. عندما نرى إصرار التجار على العمل حتى ولو بلغت أرقام الإصابة بكورونا عشرات الآلاف، ونرى في المقابل إصرار الأساتذة على التوقف عن العمل حتى ولو بلغت أرقام الإصابة بكورونا العشرات فقط، ندرك بأن الفارق بين المهنتين قد نُسف ...
مشاهدة أستاذ وكورونا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أستاذ وكورونا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.